تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
54
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
الانسداد الثاني في تنبيهات الاستصحاب الثالث في هذا المبحث فيبحث هنا انه يمكن حصول العلم من دون الاعتقاد وأيضا يمكن حصول الاعتقاد من دون العلم كحصول الاعتقاد للشخص ظنا وذكر هذا في التاريخ ان الكفار يعرفون النبي كما يعرفون أبناءهم أي يعرفون النبي وينكرون النبوة أي كان لهم العلم بالنبي لكن ليس لهم العقيدة القلبية بل يعتقدون على خلاف قطعهم فثبت من هذا ان العقيدة صفة النفس وعقد القلب فيمكن التفكيك بين القطع والاعتقاد قد علم أن هذه المسألة نظرية لذا قال بعض ان التفكيك لا يمكن بين القطع والاعتقاد . ولا يخفى ان هل هو في جانب الاعتقاد مسلم أي الموضوع مسلم لكن البحث انما يكون في تفكيك بين القطع والاعتقاد فيقال ان عقد القلب بعد توضيح التشريع يعرف كونه متعلقا بالقلب قد عرف التشريع بأنه ادخال ما لم يكن من الدين في الدين فالتشريع حقيقة مال القلب مثلا إذا اعتقد على الشيء الذي هو خلاف الشرع فهو التشريع . فيسأل ان عقد القلب جوهر أو عرض والجواب انه عرض كالعلم فهو من مقولة الكيف ولم يكن مقولة الفعل لان مقولة الفعل يحتاج إلى الشيئين كان أحدهما مسخرا في الآخر ولا اشكال في وجود عقد القلب بعبارة أخرى لا اشكال في هل هو بل هو مسلّم أي وجود عقد القلب مسلّم وانما الاشكال فيما هو أي اشكال في كونه من أىّ مقولة . قال الشيخ الأعظم ( قدس سره ) ان عقد القلب في تعبديات لا التوصليات فالتعبديات لا تصح من دون الاعتقاد واما